ابراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر الأزرق

43

تسهيل المنافع في الطب والحكمة

الباب الثامن والستون لخروج المقعدة وإسترخائها وأورامها وأوجاعها قيل أنها مائة وثمانون علة ، واختصرها بعضهم فجعلها ثمانين . وقال صاحب كتاب الرحمة : خروج المقعدة لثمانين علة ، سببها استرخاء في عروقها ، والعلاج : يؤخذ لحية تيس تحرق ويؤخذ رمادها ويضاف إليه دقيق وعفص ودقيق ثمرة الطرفة أجزاء سواء ويعجن بخل ويخشى به المقعدة مرارا ويتحمل به صاحب الوجع ، والغذاء أكل المذوذات والحوامض والقوابض وشرب الخل نافع جيد . وقال في كتاب الدرة المنتخبة في الأدوية المجربة : العفص إذا طبخ بالماء وسحق وضمد رد المقعدة كما كانت ، العدس إذا طبخ بالماء وضمد به المقعدة مرارا نفعها وأعادها ، قشر الرمان إذا طبخ بالماء وجلس في طبيخه الصبيان نفعهم من خروج المقعدة ، مجرب ، ولخروج المقعدة والورم فيها والاسترخاء يؤخذ عفص يكسر ويطبخ بالماء حتى إذا نضج وأخرج وسحق سحقا جيدا بدهن ورد وطلي به المقعدة أو تغسل بماء هذا العفص المطبوخ المقعدة ثم يطلي بعد ذلك بالدواء . ولخروج المقعدة يؤخذ جزءان من الصبر السقطري وجزء من لبان شجري ويسحقان ببياض بيض ثم يطلي به المقعدة فإنه نافع ، الملح إذا ذوب بالماء واستعمل طلاء على المقعدة الخارجة ردها . فصل في أدوية أورام المقعدة وأوجاعها : دهن البيض نافع لأوجاع المقعدة والضربان فيها ، وقد ذكرنا صفة هذا الدهن في القسم الثاني عند ذكر الأدهان .